للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٦٤٤٨] وَقال لَنَا أَبُو الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: كُنَّا نَرَى (١) هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.

١٠ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ : "هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ"

وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى (٢): ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ (٣) وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (٤).

قَالَ عُمَرُ (٥): اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَهُ (٦) لَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أُنْفِقَهُ فِي حَقِّهِ.

[٦٤٤٩] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا الْمَالُ"، وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ لِي: "يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ


(١) لأبي ذر وعليه صح: "نُرَى".
* [٦٤٤٨] [التحفة: خ ٧]
(٢) قوله: "وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى" لأبي ذر وعليه صح: "وقوله تعالى".
(٣) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿وَالْبَنِينَ﴾ الآية".
(٤) [آل عمران: ١٤]. من قوله: " ﴿وَالْقَنَاطِيرِ … ﴾ " إلى هنا عليه صح، وليس عند أبي ذر.
(٥) قوله "قال عمر" لأبي ذر وعليه صح: "وقال عمر".
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "زَيَّنْتَ".

<<  <  ج: ص:  >  >>