للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١ - بَابُ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ وَالْمُرْتَدَّةِ

وَقَالَ (١) ابْنُ عُمَرَ وَالزُّهْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ: تُقْتَلُ الْمُرْتَدَّةُ، وَاسْتِتَابَتِهِمْ (٢).

وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ (٣) وَجَاءَهُمُ (٤) الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (٨٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٨) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٨٩) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ (٥).

وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ (٦).

وَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا (٧) ثُمَّ آمَنُوا (٨) ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ (٩).


(١) قوله: "وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَالزُّهْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ تُقْتَلُ الْمُرْتَدَّةُ" عليه صح، ومؤخر عند أبي ذر عن قوله: "وَاسْتِتابِتِهم".
(٢) قوله: "وَاسْتِتابَتِهِم" قدَّم هذا اللفظ أبو ذر قبل: "وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ".
(٣) لأبي ذر وعليه صح: إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
(٤) من قوله تعالى: ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ﴾: عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٥) [آل عمران: ٨٦ - ٩٠].
(٦) [آل عمران: ١٠٠].
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "إلى ﴿سَبِيلًا﴾ ".
(٨) من قوله تعالى: ﴿ثُمَّ كَفَرُوا﴾ … إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ﴾، عليه صح وليس عند أبي ذر.
(٩) [النساء: ١٣٧].

<<  <  ج: ص:  >  >>