للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَعْطَاكَ وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ (١) عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُونَهُ (٢) بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ، شَرِقَ (٣) بِذَلِكَ، فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ .

٢١ - بَابُ مَنْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى مَنِ اقْتَرَفَ ذَنْبًا وَلَمْ يَرُدَّ سَلَامَهُ حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ، وَإِلَى مَتَى تَتَبَيَّنُ تَوْبَةُ الْعَاصِي

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: لَا تُسَلِّمُوا عَلَى شَرَبَةِ الْخَمْرِ.

[٦٢٦١] حدثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٤)، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكَ: وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ كَلَامِنَا، وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَأَقُولُ فِي نَفْسِي: هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ أَمْ لَا؟ حَتَّى كَمَلَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً، وَآذَنَ (٥) النَّبِيُّ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ.


(١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الْبُحَيْرَةِ".
البحرة: مدينة الرسول . والعرب تسمى المدن والقرى البحار. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: بحر).
(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فَيُعَصِّبُوهُ".
فيعصبونه: يسودونه ويملكونه. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: عصب).
(٣) شرق: غص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شرق).
* [٦٢٦٠] [التحفة: خ م س ١٠٥]
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعْبٍ".
(٥) للكشميهني: "وأَذِنَ".
* [٦٢٦١] [التحفة: خ م د س ١١١٣١]

<<  <  ج: ص:  >  >>