للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٣١٢] حدثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: "الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى".

٤٢ - بَابُ (٢) قَوْلِ النَّبِيِّ : "إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ".

وَ (٣) قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ : "تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ".

[١٣١٣] حدثنا (٤) الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ، هُوَ: ابْنُ حَيَّانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ، وَكَانَ ظِئْرًا (٥) لِإِبْرَاهِيمَ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ تَذْرِفَانِ (٦)، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! فَقَالَ: "يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ" ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى، فَقَالَ : "إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهيمُ لَمَحْزُونُونَ".

رَوَاهُ مُوسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ .


(١) كذا لأبي ذر وعليه صح. ولأبي ذر: "حدّثني".
* [١٣١٢] [التحفة: خ م د ت س ٤٣٩]
(٢) سقط الباب إلى قوله: "ويحزن القلب". عند أبي ذر عن الحموي.
(٣) "و": عليه تضبيب، وسقط.
(٤) لأبي ذر: "حدّثني".
(٥) ظئرا: زوج مرضعته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ظأر).
(٦) تذرفان: ذرَفَت العين تذرِف إذا جرى دمعها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذرف).
* [١٣١٣] [التحفة: م د ٤٠٥ - خ ٤٦٢]

<<  <  ج: ص:  >  >>