للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَقَالَ (١) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (٢): سَبِيلًا وَسُنَّةً.

٢ - بَابٌ (٣) دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ (٤)

[٨] حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ".

٣ - بَابُ (٦) أُمُورِ (٧) الْإِيمَانِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (٨): ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ (٩) الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (١٠) وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى


(١) لابن عساكر: "قال".
(٢) [المائدة: ٤٨].
(٣) لفظ: "باب" سقط عند ابن عساكر، والأصيلي.
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "لقوله ﷿: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾، ومعنى الدعاء في اللغة: الإيمان".
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "حدّثنا".
* [٨] [التحفة: خ م ت س ٧٣٤٤]
(٦) سقط عند الأصيلي.
(٧) لأبي ذر عن الكشميهني: "أمر".
(٨) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت وعليه صح: "﷿".
(٩) قوله: "وَلَكِنَّ الْبِرَّ إلى آخر الآية" سقط عند أبي ذر، والأصيلي، وروايتهما هكذا: ﴿قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾.
(١٠) عند ابن عساكر: ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ كذا في الفرع المكي تقديم قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ على قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ في رواية ابن عساكر، ولعل الصواب ما في فرع آخر من العكس في روايته على نظم الآية.

<<  <  ج: ص:  >  >>