للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى إِحْدَى مَنْكِبَيَّ (١)، إِذْ جَاءَ أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا سَعْدُ ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ فِي دَارِكَ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ مَا أَبْتَاعُهُمَا، فَقَالَ الْمِسْوَرُ: وَاللَّهِ لَتَبْتَاعَنَّهُمَا، فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةًٍ (٢)، أَوْ مُقَطَّعَةًٍ، قَالَ أَبُو رَافِعٍ: لَقَدْ أُعْطِيتُ بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ، وَلَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٣) يَقُولُ: "الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ (٤) " مَا أَعْطَيْتُكَهَا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، وَأَنَا (٥) أُعْطَى بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ.

٢ - بَابٌ أَيُّ الْجِوَارِ (٦) أَقْرَبُ؟

[٢٢٧٢] حدثنا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٧)، حَدَّثَنَا


(١) على آخره صح.
(٢) نصب: "مُنَجَّمَةً" و"مُقَطَّعَةً" من الفرع.
منجمة: تنجيم الدين: هو أن يُقَرَّر عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نجم).
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "رسول اللَّه".
(٤) بسقبه: السَّقَبُ في الأصل: القُرْبُ. أي: أن الجار أَحَقُّ بالشُّفْعَةِ من الذي ليس بجار، ويَحْتَمِلُ أن يكون أراد أنه أَحَقُّ بِالْبِرِّ والْمَعُونَةِ بسبب قُرْبِهِ من جاره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سقب).
(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وَإِنَّمَا".
* [٢٢٧١] [التحفة: خ د س ق ١٢٠٢٧]
(٦) في حاشية البقاعي: "الجارِ" ونسبه لنسخة.
(٧) قوله: "ابنُ عَبْدِ اللَّهِ" ليس عند أبي ذر. وفي حاشية البقاعي: "هو ابنُ عَبْدِ اللَّهِ" ورقم عليه للأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت.

<<  <  ج: ص:  >  >>