للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ (١) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، يتْرُكُ طَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا".

٣ - بَابٌ الصَّوْمُ كَفَّارَةٌ

[١٩٠٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيفَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ : مَنْ يَحْفَظُ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ (٢) فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ حُذَيفَةُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ، وَالصِّيَامُ، وَالصَّدَقَةُ"، قَالَ: لَيْسَ أَسْأَلُ عَنْ ذِهِ، إِنَّمَا أَسْأَلُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ، قَالَ: وَ (٣) إِنَّ دُونَ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: فَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: يُكْسَرُ، قَالَ: ذَاكَ أَجْدَرُ (٤) أَنْ لَا يُغْلَقَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ؛ أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ (٥).


(١) لخلوف: الخلوف: تَغَيُّر ريح الفم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلف).
* [١٩٠٥] [التحفة: خ د س ١٣٨١٧]
(٢) قوله: "حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ" لأبي الوقت: "حَدِيثَ النَّبِيِّ".
(٣) حرف الواو ليس عند ابن عساكر.
(٤) "أحْرَى" ورقم عليه لنسخة.
(٥) قوله: "أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ" لأبي ذر عن المستملي: "أنَّ غَدًا دُونَ اللَّيْلَةِ".
* [١٩٠٦] [التحفة: خ م ت س ق ٣٣٣٧]

<<  <  ج: ص:  >  >>