للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَقَالَ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ: "وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ فِيهِ حَقٌّ"، وَيُرْوَى فِيهِ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ .

[٢٣٤٦] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: "مَنْ أَعْمَرَ (١) أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ"، قَالَ عُرْوَةُ: قَضَى بِهِ عُمَرُ فِي خِلَافَتِهِ.

١٦ - بَابٌ

[٢٣٤٧] حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ أُرِيَ وَهُوَ فِي مُعَرَّسِهِ (٢) مِنْ ذِي (٣) الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ (٤) مُبَارَكَةٍ، فَقَالَ مُوسَى: وَقَدْ أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ بِالْمُنَاخِ الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُنِيخُ بِهِ يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ


= وقال الحافظ ابن حجر: إن الأولى تصحيف، ويؤيده قول الترمذي في باب ذكر من أحيا أرض الموات: وفي الباب عن جابر وعَمْرِو بنِ عَوْف المُزَني". ا هـ ملخصًا.
(١) كذا بفتح الهمزة والميم. "أُعْمِرَ" بضم الهمزة وكسر الميم عند أبي ذر.
* [٢٣٤٦] [التحفة: خ س ١٦٣٩٣]
(٢) معرسه: التعريس: النزول آخر الليل للنوم والاستراحة، وقد يستعمل في النزول أي وقت كان من ليل أو نهار. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٧٦).
(٣) قوله: "مِنْ ذِي" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "بِذِي".
(٤) ببطحاء: جزء من وادي مكة بين الحجون إلى المسجد الحرام، أما في عصرنا فقد عُبِّدت ولم تعد بطحاء، واسم البطحاء يُطلق على كل وادٍ شقه السيل فجعل أرضه كالرمل. (انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية) (ص ٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>