للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

إِلَى الْعَرِيشِ (١)، قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِمَا، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ (٢) لَهُ، قَالَ: فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَهُ.

١٤ - بَابُ شَرَابِ الْحَلْوَاءِ وَالْعَسَلِ (٣)

وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا يَحِلُّ شُرْبُ بَوْلِ النَّاسِ لِشِدَّةٍ تَنْزِلُ؛ لِأَنَّهُ رِجْسٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ (٤).

قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي السَّكَرِ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا (٥) حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.

[٥٦١٣] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ.

١٥ - بَابُ الشُّرْبِ قَائِمًا

[٥٦١٤] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عنِ النَّزَّالِ، قَالَ: أَتَى (٦) عَلِيٌّ عَلَى بَابِ الرَّحَبَةِ (٧)، فَشَرِبَ (٨) قَائِمًا، فَقَالَ: إِنَّ نَاسًا


(١) العريش: هو كل ما يستظل به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرش).
(٢) داجن: الدَّاجِنُ: هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم، وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دجن).
* [٥٦١٢] [التحفة: خ د ق ٢٢٥٠]
(٣) قوله: "الحلواء والعسل" لأبي ذر عن الحموي والكشميهني: "الْحَلْوَى والعَسَلِ".
(٤) [المائدة: ٥].
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "مِمَّا".
* [٥٦١٣] [التحفة: ع ١٦٧٩٦]
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "أُتيَ".
(٧) الرحبة: المكان المتسع، ومنه: رحبة المسجد: ساحته. (انظر: فتح الباري) (١٠/ ٨١).
(٨) لأبي ذر وعليه صح: "بِمَاءٍ فَشَرِبَ".

<<  <  ج: ص:  >  >>