للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (١): ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ (٢)

[٤٠٥٥] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ حَجَّ الْبَيْتَ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الْقُعُودُ؟ قَالُوا: هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ، قَالَ: مَنِ الشَّيْخُ؟ قَالُوا (٣): ابْنُ عُمَرَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ، أَتُحَدِّثُنِي (٤)؟ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ، أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ (٥) فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَعْلَمُهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَخَلَّفَ (٦) عَنْ بَيْعَةِ الرُِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَبَّرَ، قَالَ (٧) ابْنُ عُمَرَ: تَعَالَ لِأُخْبِرَكَ وَلِأُبَيِّنَ لَكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ، أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَفَا (٨) عَنْهُ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ؛ فَإِنَّهُ كَانَ (٩) تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (١٠) وَكَانَتْ مَرِيضَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : "إِنَّ لَكَ أَجْرَ


(١) قوله: "بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
(٢) [آل عمران: ١٥٥]. قوله: ﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ بدلًا منه عند أبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "الآية".
(٣) لأبي ذر وعليه صح: "قال"، وعليه صح.
(٤) عليه صح.
(٥) قوله: "بنَ عَفَّانَ" عليه صح، وليس عند أبي ذر.
(٦) لأبي ذر عن الكشميهني، وابن عساكر: "تَغَيَّبَ".
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".
(٨) لابن عساكر: "قد عفا".
(٩) على آخره صح.
(١٠) قوله: "رَسُولِ اللَّهِ" بدلًا منه: "النبيِّ" وعليه صح، ورقم له لابن عساكر، وأبي ذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>