للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإذا بيع جمل أحد القبائل لقبيلة أخرى فالشارى يسم الجمل بالوسم الخاص بقبيلته، وعلى الجمل المباع من الأوسمة عدد القبائل التى اشترته، والجمل المسروق أو الضائع يعرف بوسمه الأخير وأينما وجده صاحبه يتعرف عليه من وسمه ويسترده، لذا ترده القبائل التى تعرف ذلك الجمل الذى أتى إلى محل قبيلتهم واختلط‍ بجمالها.

علامات الأوسمة التى ذكرت من قبل تتنوع كالأشكال التى رسمت فى الشكل التالى وكل واحد من هذه الأوسمة خاص بقبيلة معينة.

وقد تتفق عدة قبائل فى بعض الأوسمة إلا أنها تتميز وتفرق باختلاف الأماكن والمواقع.

ويدقق أفراد قبيلة نهابة قبل سرقة الجمال فى أوسمتها فإذا وجدوا أن تلك الجمال تخص قبيلة معروفة لا يمسونها، وإذا ما نهبوا الحيوانات ليلا وكان بينها مثل هذه الجمال يتريثون حتى يأتى أصحابها فيسلمونها لهم.

ولا توجد علامات خاصة للأغنام والماعز، ولما كانت حيوانات كل جهة لا تشبه حيوانات جهة أخرى فإن كل واحد من أصحاب تلك الحيوانات يستطيع أن يميز حيواناته ويخرجها من بين قطيع من عدة مئات وكأنه قد وضعها بنفسه.

<<  <  ج: ص:  >  >>