للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مرتين، وزار النبي صلّى الله عليه وسلّم مرارا كثيرة، وكان في بعضها ماشيا، بل جاور هناك أوقاتا كثيرة، وله مدائح نبوية، ومن ذلك قوله في قصيدة:

عدلت فما يؤوي الهلال المشارق … لتنظره بالمغربين الخلائق

فما رامح إلا بخوفك أعزل … ولا صامت إلا بفضلك ناطق

وكان معتبرا ببلده، ذا مكانة عند ولاتها، ويدخلونه في أمورهم، فينهض بالمقصود من ذلك، وصاهر أمير مكة حسن بن عجلان، على ابنته أم هانئ، كثير المروءة والإحسان إلى الفقراء وغيرهم، كثير التخيل والانجماع، وحدّث، سمع منه التقي ابن فهد وغيره، ومات عقب صلاة الصبح من يوم الجمعة حادي عشر-أو تاسع عشر-شوال سنة تسع عشرة وثمانمائة بمكة في العطيفية، وصلي عليه عقب صلاة الجمعة عند باب الكعبة، ودفن جوار ابنته أم هانئ من المعلاة، وكانت جنازته حافلة.

[٢٣٢ - أحمد بن علي بن محمد بن موسى بن منصور]

الشهاب، ابن المسند نور الدين، أبي الحسن، المحلي الأصل، المدني الشافعي، ولد في اثنتين وثمانين وسبعمائة بالمدينة، ونشأ بها، وأحضر على الجمال الأميوطي: إكرام الضيف للحربي، وجزء البطاقة، وجزء الغضائري، وجزء ابن فارس، وجزء الدراج وغيرها، وسمع من يوسف بن ابراهيم بن البنا، والعلم سليمان السقاء، ووالده في آخرين، ومما سمعه على ثانيهم مشيخة محمد بن يوسف الزرندي، تخريج البرزالي، وأجاز له يحيى الرحبي، والحلاوي، والسويداوي، والجمال الرشيدي، والبلقيني، وابن الملقن، والعراقي، والهيثمي، والغماري، وابن خلدون وغيرهم، وحدث، سمع منه الفضلاء، ولقيته بمكة والمدينة، فقرأت عليه بهما، وكان فكها حلو المحاضرة، كثير النوادر، حج مرارا، وجاور مرة، وقدم مكة صحبة الحاج في سنة سبع وخمسين-وهو متوعك-فحج، وتأخر بمكة، حتى كانت وفاته بها في أوائل المحرم من التي تليها، وصلي عليه ضحى عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، رحمه الله وإيانا.

[٢٣٣ - أحمد بن علي بن محمد]

الشهاب، بن الخياط‍، أخو محمد الآتي، تأخرت وفاته عن محمد، وكان له اشتغال، وترك عليا ومحمدا، ولدا في بطن، وهما حيان.

[٢٣٤ - أحمد بن علي بن معبد]

الشهاب القدسي، المؤذن بالحرم النبوي، سمع في سنة تسع وثمانين على الزين العراقي، في مصنفه في قص الشارب.

[٢٣٥ - أحمد بن علي بن معلي القرشي العمري، ولد حسين]

الآتي، ذكره ابن صالح مجردا.

[٢٣٦ - أحمد بن علي السكندري]

المدني، تقدم فيمن جده محمد بن عبد الوهاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>