للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

النبي صلّى الله عليه وسلّم لأبي هريرة وأبي محذورة «آخركم موتا في النار». قاله شيخنا في الإصابة.

[١٦٦٥ - سمعان]

أبو يحيى الأسلمي، مولى أسلم، المدني، تابعي، يروي عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة. وعنه: ابناه محمد وأنيس وموسى بن عثمان. قاله ابن حبان في ثانية ثقاته، وقال في صحيحه: أبو يحيى من جلة التابعين، وقال النسائي: ليس به بأس.

[١٦٦٦ - سمي]

أبو عبد الله، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزمي، القرشي المدني من أهلها، سمع من مولاه وسعيد بن المسيب وأبي صالح ذكوان والقعقاع بن حكم وغيرهم، وعنه: ابن عجلان والسفيانان ومالك. وقد قال ابن حبان:

من أهل المدينة، وثقه أحمد وأبو حاتم والنسائي وابن حبان. وقال ابن معين: هو خير من سهيل بن أبي صالح، يعني في أبيه. وقال يحيى بن سعيد: القعقاع أحب إليّ منه، فقتلته الحرورية-فيما قاله ابن عيينة-يوم وقعة قديد في سنة إحدى وثلاثين ومائة. وقال البخاري: وقال لنا عبد الملك بن شيبة قتل سنة ثلاثين، وتبعه ابن حبان وهو في التهذيب، لتخريج الستة له.

[١٦٦٧ - سنان بن أبي سنان]

يزيد بن أمية ويقال ابن ربيعة بن أمية، الديلي، من حلفاء بني الديل المدني، أخو الهيثم الآتي وأبوهما. ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، تابعي، يروي عن: أبي هريرة وأبي واقد الليثي وجابر، وعنه: الزهري وزيد بن أسلم وثقه العجلي وابن حبان وخرج له الشيخان. وهو في التهذيب. مات سنة خمس ومائة عن اثنتين وثمانين. فمولده سنة ثلاث وعشرين.

[١٦٦٨ - سنان بن سنة]

الأسلمي المدني، صحابي. ذكره مسلم في المدنيين، يقال أنه عم والد عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وإنه توفي سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. روى عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. وعنه: حفيده حرملة بن عمرو وحكيم بن أبي حرة ويحيى بن هند بن حارثة الأسلمي، وثقه ابن حبان، وهو في أول الإصابة والتهذيب.

١٦٦٩ - سنان بن عبد الوهاب بن نميلة بن محمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن

مهنا الأكبر:

والد حسن أول أمراء المدينة وباقي نسبه في حسين، القاضي شمس الدين أبو هاشم الحسيني الوحادي، نسبة لعبد الواحد المدني قاضيها وابن قضاتها الذي لم يعقب منهم غير صاحب الترجمة. كتب إلى دمشق رسالة بكائنة النار التي خرجت شرقي المدينة في ليلة الأربعاء ثالث جمادي الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة، أودعها عنه أبو شامة في أخبار الدولتين ثم ابن فرحون برمتها، وكان يخطب على المنبر ويترضى عن الصحابة ثم يذهب إلى بيته، فيكفر عن ذلك بكبش يذبحه ويتصدق به، يفعل ذلك كل جمعة عقب

<<  <  ج: ص:  >  >>