للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من اليمن إلى مكة، وصحبتهما من حين الشبوبية، وندبه الشيخ عمر لشراء رباط‍ التمسه منه ففعل، وصار مشتهرا به، إلى غير ذلك مما قام به من الفتوحات كعمارة من هدم من مسجد الخيف، وبناء بير في طريق الماشي كانت ...... ، ولم يزل في ارتقاء بحيث تزايد اعتقاد ملوك اليمن وشرفاء منيعا ومكة، بل أمراء مصر وصاحب المغرب أبي فارس بحيث كان يرسل له كل عام مبلغا للتمارستان، وكان صاحب مكة الشريف حسن بن عجلان زائد الإجلال له، ويقول: ما رأيت في المشايخ أعرف بأحوال الطوائف على اختلاف طبقاتهم، مات في شوال سنة إحدى وثلاثين وثماني مائة بمكة ودفن بالشبيكة بوصية منه.

[٣٠٨٣ - علي بن محمد، أبو الحسن الحجار الفراش والوقاد بالحرم النبوي]

أخذ عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق، ذكره في مشيخته، فقال: معمر صالح، سمع من غازي الحلاوي الغيلانيات.

[٣٠٨٤ - علي بن محمد الخشبي]

مضى فيمن جده محمد بن يحيى بن سالم.

[٣٠٨٥ - علي بن محمد القطان]

أظنه من البيت الشهير بالمدينة، فقد رأيته فيمن سمع سنة تسع وتسعين وسبعمائة من الموطأ على البرهان بن فرحون.

[٣٠٨٦ - علي بن مردوايح بن اسفهسلار]

أبو الحسن الطبري، كان حسن السيرة والهدى، له وقوف على الأخلاق والآداب الجميلة، وتخلق بها، ورافق الإمام محمد بن أبي سعد الوزان مدة ولازمه سفرا وحضرا، وحج كثيرا، وجاور بمكة والمدينة، وسمع الحديث بقزوين والري وغيرهما، وسمع منه في آخر عمره، وكانت قد مرت عليه رياضات ومجاهدات وانفتح عليه في خلالها الكلمات الدقيقة، ثم ذهب عنه، ذكره الرافعي هكذا في تاريخ قزوين.

[٣٠٨٧ - علي بن مسيعيد]

أبو سعد، ذكره ابن صالح فيمن رآه من الشرفاء الشغوب، عند المدرسة الشهابية.

[٣٠٨٨ - علي بن مشكور]

هو ابن عبد الرحمن بن مشكور، مضى، ذكره ابن فرحون مجردا.

[٣٠٨٩ - علي بن مطرف، نور الدين، شيخ العمريين]

كان يجلس وعن يمينه ويساره أكابر العمريين وشيوخهم، قتل شهيدا مخنوقا في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بالمدينة (في قصة طويلة) ودفن بالبقيع، ذكره ابن فرحون وقال: إنه كان بالمدينة جماعة من العمريين ينتسبون لعمر بن الخطاب، ومنهم جماعة كثيرون لهم شوكة وحرمة

<<  <  ج: ص:  >  >>