للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أبي القاسم الآتي: رأيت وصفه بالقاضي، وسمع في سنة سبع وثلاثين على الجمال الكازروني في البخاري، ووصف القارئ أباه بالقاضي.

[٣٣٨ - أحمد بن يوسف بن جمال القرشي، المدني، أخو جمال وحسين]

كان زاهدا متعبدا، مبالغا في الطهارة، وأظنه كان حفظ‍ القرآن، مات يوم عيد الفطر، وهو أول إخوته موتا، قاله ابن صالح.

[٣٣٩ - أحمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن، الشهاب]

- بل لقبه البرهان القراري: الشمس-أبو العباس بن العز الأنصاري الزرندي المدني، الصوفي، أخو أبي عبد الله محمد الآتي، سمع ببغداد من علي بن تامر بن حصين الفخري، وقدم القاهرة، فسمع بها معنا على يحيى بن فضل الله وغيره، وقرر صوفيا بالصلاحية، وسألته عن مولده؟ فقال: أخو محمد، وعلي، ووالد الموفق أبي الخير محمد الآتي، كان ذا عقل ورياسة ودين عظيم، مع سياسة للإخوان والأحباب، وأنجب عبد الله ومحمدا، وسافر بأولهما إلى الشام، وماتا في الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة، قلت: ووصفه ابن سكر بالشيخ الإمام العالم العامل المرحوم، وسمع على الجمال الكازروني، وكافور الخضري في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة في تاريخ المدينة لابن النجار، وسمع-ومعه أخوه محمد-بقراءة أبيهما على البرهان، ابراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن سباع الفزاري الشافعي، ما يأتي في أبيه وأخيه.

٣٤٠ - أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن بن الشيخ اسماعيل بن محمد الحضرمي

اليمني:

نزيل مكة، ويعرف بالأهدل، لعله من جهة النساء، كان يذكر بصلاح كثير، وإيثار، وللناس فيه اعتقاد، سيما العامة، فإنهم يفرطون، مات في شعبان سنة تسع عشرة وثلاثمائة بمنزله برباط‍ الترابي من مكة، ودفن بالمعلاة، بقبر أعده لنفسه، عن ستين فأزيد، وعظم الازدحام على نعشه، مما لم ير مثله بمكة، وكان يتردد إليها من بلاده للحج والزيارة، ثم انقطع بمكة، نحو اثنتي عشرة سنة متصلا بموته، وفي خلال ذلك: يزور المدينة، ذكره الفاسي في مكة، وذيل النجم بن فهد بحكاية كرامات له.

[٣٤١ - أحمد بن يوسف بن مالك]

الشهاب أبو جعفر الرعيني، الغرناطي الأكبري، ذكر مع رفيقه محمد بن أحمد بن علي جابر، وهو في سنة تسع وسبعين وسبعمائة من الأنباء، وكذا هو في الدرر، وتاريخ ابن خطيب الناصرية وغيرهما، وقال ابن الخطيب: كان دينا، متخلقا، متواضعا، آخذا في العربية، نساجا، حسن المعاملة، رحل إلى الحجاز أوائل المحرم، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، مشارطا بعض الشعراء المكفوفين على أن يكون يكتب

<<  <  ج: ص:  >  >>