للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(...) وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: " صَلِّ عَليْهِمْ ".

ــ

بخلاف غيره، وإنما الكلام فى صلاتنا نحن، وقد تكلمنا عليه فى كتاب الصلاة (١)، وبقية الكلام على إرضاء المصدقين، وأن فيه الحض على طاعة الأمراء وترك مخالفتهم، ومخارجتهم وإرضائهم، كل هذا حض على الألفة وأمر بجمع الكلمة، التى جعلها الله أصلاً لصلاح الكافة، وعمارة هذه الدار ونظام أمر الدنيا والآخرة.


(١) انظر: كتاب الصلاة، ب الصلاة على النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد التشهد.

<<  <  ج: ص:  >  >>