(٢) هى السيدة أمامة بنت أبى العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف، القرشية، العبشمية، أمها زينب بنت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولدت على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولما كبرت أمامة تزوجها على بن أبى طالب - رضى الله عنهما - بعد موت فاطمة - رضى الله عنها - وكانت فاطمة وصَّت عليًّا بذلك، فلما توفيت فاطمة تزوجها على - رضى الله عنه - زوجها منه الزبير بن العوام، ولما جُرِح علىٌّ خاف أن يتزوجها معاوية فطلب إلى المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده، فلما توفى علىٌّ وقضت العدة تزوجها المغيرة فولدت له يحيى، وبه كان يكنى، فماتت - رضى الله عنها - عند المغيرة. (٣) قال ابن عبد البر: وحسبُك بتأويل مالك في ذلك بهذا الدالِّ على صِحَّةِ قوله هذا، أنِّى لا أعلم خِلافاً أن مثل هذا العمل فى الصلاة المكتوبة مكروهاً. الاستذكار ٦/ ٣١٤. (٤) ورد بأن قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ فى الصلاة لشُغْلاً " كان قبل بدر عند قدوم عبد الله بن مسعود من الحبشة، وأن قدوم زينب وبنتها إلى المدينة كان بعد ذلك. عمدة القارى ٤/ ٣٠٣. (٥) من ت. (٦) هذه رواية أبى داود ك الصلاة، ب العمل فى الصلاة ١/ ٢١٠، ٢١١.