للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[(١٣) باب جامع أوصاف الإسلام]

٦٢ - (٣٨) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعاً عَنْ جَرِيرٍ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِىِّ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِى فِى الإِسْلَامِ قَولاً، لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ - وَفِى حَدِيثِ أَبِى أُسَامَةَ: غَيْرَكَ - قَالَ: " قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ، فَاسْتَقِمْ ".

ــ

وقوله - عليه السلام - للذى سأله: " قل آمنتُ بالله ثم استقم " (١): هذا من جوامع كلمه - عليه السلام - وهو مطابق لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} (٢) أى: وحدوا الله وآمنوا به، ثم استقاموا فلم يحيدوا عن توحيدهم ولا أشركوا به غيره والتزموا طاعته إلى أن توفوا على ذلك. وعلى ما قلناه أكثر المفسرين من الصحابة فمن بعدهم وهو معنى الحديث، إن شاء الله تعالى.

قال عمر بن الخطاب: استقاموا والله على طاعة الله، ولم يروغوا روغان الثعالب (٣).


(١) هذه رواية أحمد ٤/ ٣٨٤.
(٢) الأحقاف: ١٣.
(٣) أخرجه الطبرى فى تفسيره من حديث الزهرى بلفظ: " استقاموا والله لله بطاعة " ٢٤/ ٧٣، وانظر: تفسير القرآن العظيم ٧/ ١٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>