للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[(٢٣) باب الوضوء مما مست النار]

٩٠ - (٣٥١) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الليْثِ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ جَدِّى، حَدَّثَنِى عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخبَرَنِى عَبْدُ المَلِكِ بْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِىَّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارَ ".

(٣٥٢) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ وَجَدَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَوْضَّأُ عَلى المَسْجِدِ. فَقَالَ: إِنَّمَا أَتَوَضَأ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ أَكَلتُهَا، لأَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَوَضَّؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ".

ــ

وذكر (١) مسلم فى باب الوضوء مما مَسَّتْ النار (٢): " أخبرنى عبد الملك بن أبى بكر ابن عبد الرحمن "، قال الإمام: قال بعضهم: هكذا عند جميع الرواة للكتاب، وأصلحه ابن الحذاء بيده فأفسده، فجعل مكان عبد الملك عبد الله، والصواب عبد الملك وكذا رواه الزُّبيدى عن الزهرى، عن عبد الملك بن أبى بكر، وهو أخو عبد الله بن أبى بكر.

قال القاضى: وقوله فى هذا الحديث: " قال ابن شهاب: أنا عثمان بن عبد العزيز أن عبد الله [بن إبراهيم] (٣) بن قارظ أخبره ": كذا قال الليث فى الأم هنا وفى الجمعة والبيوع وفضلِ النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكره أبو داود فقال: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وكذا قال النسائى، كلهم عن الزهرى، وكذلك وقع هنا فى الجمعة من رواية ابن جريج، وكذا أسماه ابن أبى حازم، وقاله ابن أبى خيثمة عبد الله بن إبراهيم - كما هنا - وحكى عن خط أبيه فى رُواةِ أبى هريرة إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وقد ذكر البُخارى الخلاف فيه عن ابن شهاب وغيرِه (٤).

وقوله (٥): " إنما أتوضأ من أثوارِ أقطٍ أكلتها "، قال الإمام: قال الهروى فى الأثوار: واحدها ثورٌ، وهى قطعةٌ من الأقِط (٦).


(١) فى المعلم: خرج.
(٢) بعدها فى المعلم: " قال ابن شهاب أخبرنى ".
(٣) سقط من ت.
(٤) ك الوضوء، ب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق ١/ ٦٣.
(٥) فى المعلم: قول أبى هريرة.
(٦) غريب الحديث ٢/ ١٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>