للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(...) وحدّثنى حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى طَعَامِ أَبِى طَلْحَةَ، نَحْوَ حَدِيثِهِمْ.

ــ

زيادات من بعض الرواة، وحفظ بعضهم ما لم يحفظ آخرون؛ إذ يحتمل أن أنسًا نَبَّه أبا طلحة متثبتاً فرأى ذلك منه وسمع صوته، فأتى أم سليم عند ذلك فأخبرها بصفة ما صنعت.

ومعنى قوله: " عصب بطنه على حجر ": قيل: هو استعارة وكناية على شدة الحال به، وقيل: بل هو على وجهه، وهى عادتهم فى بلاد الحجاز؛ لأن ما يصل من برد الحجر إلى باطن الحشا يبرد حرارة الجوع ويسكن سورته، أو لأن عادتهم كانت عند ضمور بطونهم شد الحجارة عليها ليعتمد، وقيل: إنما فعل هذا - عليه السلام - موافقة لأصحابه، أو ليعلمهم أنه ليس عنده طعام استأثر به دونهم، وإن كان هو فى هذا الباب بخلافهم لقوله: " إنى لست كهيئتكم، إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى " (١).

وفى الباب فى سند هذا الحديث: حدثنا حسن بن الحلوانى، حدثنا وهب بن جرير ابن يزيد، [حدثنا أبى، سمعت جرير بن يزيد] (٢)، بزيادة ياء على مثال يعيش، وهو وَهْم، وإنما هو: جرير بن زيد، وهو جرير بن حازم، ذكره البخارى وابن أبى حاتم الرازى.


(١) سبق فى مسلم، ك الصيام، ب النهى عن الوصال فى الصوم رقم (٦١).
(٢) سقط من ح.

<<  <  ج: ص:  >  >>