للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧ - (...) حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِىُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَزَالُ الإِسْلامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَلِيفَةً ". ثُمَّ قَالَ كَلِمةً لمْ أَفْهَمْهَا. فَقُلْتُ لأَبِى: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ".

٨ - (...) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَلِيفَةً ". قَالَ: ثُمَّ تَكَلمَ بِشَىْءٍ لمْ أَفْهَمْهُ. فَقُلْتُ لأَبِى: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ".

٩ - (...) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الجَهْضَمِىُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ. ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّوْفَلِىُّ - واللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: انْطَلقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِىَ أَبِى، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَىْ عَشَرَ خَليِفَةً ". فَقَالَ كِلمَةً صَمَّنَيها النَّاسُ. فَقُلْتُ لأَبِى: مَا قَالَ؟ قَالَ: " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ".

١٠ - (١٨٢٢) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةَ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ - وَهُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ - عَنِ المُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلامِى نَافِعٍ: أَنْ أَخْبِرْنِى بِشَىْءٍ سَمِعْتَهُ مَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: فَكَتَبَ إِلَىَّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ، عَشِيَّةَ رُجِمَ الأَسْلمِىُّ يَقُولُ: " لا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أَوْ يَكُونَ عَليْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ "، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " عُصَيْبَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ البَيْتَ الأَبْيَضَ - بَيْتَ كِسْرَى، أَوْ آلِ

ــ

ومعنى " صمنيها الناس " كذا لكافة شيوخنا، وعند بعضهم: " أصمنيها الناس ": أى لم أسمعها من لفظهم، وقيل: الوجه " أصمنى عنها "، وأما الرواية الأولى فمعناها: أى سكتونى عن السؤال عنها، والنبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب. والصواب: المعنى الأول، وهو أشبه بمساق الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>