للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

رجال هذا الإسناد: ستة:

١ - (إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) بن بَهْرام الْكَوْسج، أبو يعقوب التميميّ المروزيّ، ثقةٌ ثبتٌ [١١] (ت ٢٥١) (ح م ت س ق) تقدم في "الإيمان" ١٢/ ١٥٦.

٢ - (عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ) بن سعيد، تقدَّم في الباب الماضي.

٣ - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ) بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدنيّ، نزيل بغداد، ثقةٌ حجةٌ، تُكُلِّم فيه بلا قادح [٨] (ت ١٨٥) (ع) تقدم في "الإيمان" ٩/ ١٤١.

والباقون ذُكروا قبله.

وقوله: (كَأَشَدِّ الْقِتَالِ) الكاف فيه زائدة، قاله الكرمانيّ، وتعقّبه العينيّ، فقال: بل هي للتشبيه؛ أي: كأشدّ قتال بني آدم. انتهى (١).

والحديث من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ الله -، وقد مضى البحث فيه مستوفًى فيما قبله، ولله الحمد والمنّة.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}.

(١١) - (بَابٌ فِي شَجَاعَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَتَقَدُّمِهِ لِلْحَرْبِ)

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ الله - أوّلَ الكتاب قال:

[٥٩٨٩] (٢٣٠٧) - (حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِي، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ: حَدَّثَنَا - حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاس، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاس، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاس، وَلَقَدْ فَزعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْت، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَاجِعًا، وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْت، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ، عُرْي، فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وَهُوَ يَقُولُ: "لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا"، قَالَ: "وَجَدْنَاهُ بَحْرا، أَو إِنَّهُ لَبَحْرٌ"، قَالَ: وَكَانَ فَرَسًا يُبَطَّاُ).


(١) "عمدة القاري" ١٧/ ١٤٨.