للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

رجال هذا الإسناد: أربعة:

١ - (وَكيعُ) بن الجرّاح الرؤاسيّ، أبو سفيان الكوفيّ، تقدّم قبل بابين.

٢ - (سُفْيَانُ) بن سعيد الثوريّ، أبو عبد الله الكوفيّ، تقدّم قريبًا.

والباقيان ذُكرا في الباب وقبله.

[تنبيه]: رواية سفيان الثوريّ عن الأعمش هذه ساقها أحمد - رَحِمَهُ اللهُ - في "مسنده"، فقال:

(٢٣٣٢٢) - حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قام فينا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مقامًا، فما ترك شيئًا يكون بين يدي الساعة إلَّا ذكره في مقامه ذلك - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قال حذيفة: فإني لأرى أشياء، قد كنت نسيتها، فأعرفها كما يعرف الرجل وجه الرجل، قد كان غائبًا عنه يراه، فيعرفه، وقال وكيع مرّةً: فرآه، فعرفه. انتهى (١).

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّلَ الكتاب قال:

[٧٢٣٧] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (ح) وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ (٢)، فمَا مِنه شَيْءٌ إِلَّا قدْ سَأَلْتُه، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ).

رجال هذا الإسناد: سبعة:

١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ) محمد بن أحمد بن نافع القيسيّ البصريّ، تقدّم قريبًا.

٢ - (عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ) الأنصاريّ الكوفيّ، ثقةٌ رُمي بالتشيع [٤] (ت ١١٦) (ع) تقدم في "الإيمان" ٣٥/ ٢٤٤.

٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ) بن حُصين الأنصاريّ الْخَطْميّ - بفتح الخاء


(١) "مسند الإمام أحمد بن حنبل" ٥/ ٣٨٥.
(٢) وفي نسخة: "مما هو كائن إلى يوم القيامة، أو إلى أن تقوم الساعة".