للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهذا هو المتاع الحق، وتلك هي الزينة الباقية، والبساتين تنخرط بين جوانبها وأرجائها الأنهار من أنواع الأشربة من العسل واللبن والخمر والماء وغير ذلك مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

أما الأزواج هناك فهي مطهرة من الدنس والخبث والأذى والحيض والنفاس وغير ذلك مما يعتري نساء الدنيا.

وفوق هذا وذاك فرضوان الله يحل بهم فلا يسخط عليهم أبدًا، وحيثما كانوا في النعيم فلا يتحول عنهم أبدًا. وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً} (١).


(١) سورة الكهف، الآيتان: ١٠٧، ١٠٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>