للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ضعّفه أحمد وأبو زرعة وابن معين وعبد العزيز بن عمران [ (١) ] ، قال ابن معين:

وتكلم فيه البخاري والنسائي.

ولأبي نعيم من حديث ابن لهيعة قال: حدثني عمارة بن غزية عن سعد بن عبيد بن إبراهيم مولى الزبير، أنه حدثه عن عطاء بن عياد عن آمنة بنت وهب- أم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم- قالت: لقد رأيت ليلة وضعته نورا أضاء له قصور الشام حتى رأيتها.

ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ عن عمارة بن غزية عن سعيد بن عبيد عن عطاء بن يسار عن أم سلمة عن آمنة بمثله سواء، فجوده الدراوَرْديّ عن عمارة [ (٢) ] .

ومن حديث أبي غزية محمد بن موسى عن أبي عثمان سعيد بن زيد الأنصاري عن ابن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم مسترضعا في بني سعد بن بكر فقالت أمه آمنة لمرضعته: انظري ابني هذا! فسلي عنه، فإنّي رأيت كأنه خرج من فرجي شهاب أضاءت له الأرض كلها حتى رأيت قصور الشام، فسلي عنه [ (٣) ] .


[ () ] الآجري: عن أبي داود سمعت الدقيقي يقول: سألت ابن معين عنه فقال: إذا حدثكم عن الثقات.
وقال أبو زرعة: واهي الحديث. (تهذيب التهذيب) : ١١/ ٣٤٧- ٣٤٨، ترجمة رقم (٦٦٥) .
[ (١) ] عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني الأعرج، المعروف بابن أبي ثابت. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: كان صاحب نسب، ولم يكن من أصحاب الحديث. وقال عثمان الدارميّ عن يحيى: ليس بثقة، إنما كان صاحب شعر. وقال الحسين ابن حبان عن يحيى: قد رأيته ببغداد كان يشتم الناس ويطعن في أحسابهم، وليس حديثه بشيء.
وقال البخاري: منكر الحديث، لا يكتب حديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: يروى المناكر عن المشاهير. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، قيل له: يكتب حديثه، قال: على الاعتبار وقال ابن أبي حاتم: امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه وترك الرواية عنه. وقال الترمذي والدار الدّارقطنيّ: ضعيف. وقال عمر بن شبة في (أخبار المدينة) : كان كثير الغلط في حديثه، لأنه احترقت كتبه، فكان يحدث منه حفظه. (المرجع السابق) : ٦/ ٣١٢- ٣١٣، ترجمة رقم (٦٧٤) .
[ (٢) ] (طبقات ابن سعد) : ١/ ١٠٢، (دلائل أبي نعيم) : ١/ ١٣٧، حديث رقم (٧٩) .
[ (٣) ] المرجع السابق ضمن الحديث السابق رقم (٧٩) ، وهو حديث طويل وقال فيه: «كأنه خرج مني» ، وفي (خ) «خرج من فرجي» .