للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وخرج الحاكم من حديث عبيد اللَّه بن موسى، حدثنا إسرائيل عن السدي، عن أبى صالح عن أم هاني قالت: خطبنى النبي عليه السّلام فاعتذرت إليه فعذرني، وأنزل اللَّه: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ [ (١) ] إلى قوله: اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [ (١) ] قالت: فلم أكن [زوجا له] [ (٢) ] ولم أهاجر معه، وكنت من الطلقاء. [قال: [ (٢) ]] هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه [ (٣) ] .

[[صفية بنت بشامة]]

وصفية بنت بشامة الغيري، أخت الأعور بن بشامة، أخذت سبيّة فعرض عليها أن يتزوجها أو ترد إلى أهلها فاختارت أن ترد فردت [ (٤) ] .


[ () ] ويؤخذ منه اعتبار الكفاءة في النسب، وأن غير القرشيات ليس كفأ له، وفضل الحنو والشفقة وحسن التربية والقيام على الأولاد وحفظ مال الزوج وحسن التدبير فيه.
ويؤخذ منه مشروعية إنفاق الزوج على زوجته. (فتح الباري) : ٩/ ١٥٥- ١٥٦ كتاب النكاح، باب (١٢) إلى من ينكح، وأي النساء خير، وما يستحبّ أن يتخيّر لنطفه من غير إيجاب، حديث رقم (٥٠٨٢) ، (جامع الأصول) : ٩/ ٣٠٩، الباب السادس من كتاب الفضائل والمناقب، الفصل الأول في فضل قريش حديث رقم (٦٧٩٠) .
[ (١) ] الأحزاب: ٥٠.
[ (٢) ] زيادة للسياق.
[ (٣) ] لم أجده في المستدرك، لكن قال القسطلاني: الخامسة [من المخطوبات] : أم هانئ فاختة بنت أبى طالب أخت عليّ، خطبها صلّى اللَّه عليه وسلم فقالت: إني امرأة مصبية، واعتذرت إليه فعذرها. (المواهب اللدنية) : ٢/ ٩٩.
[ (٤) ] قال القسطلاني: الثالثة [من المخطوبات] : صفية بنت بشامة- بفتح الموحدة وتخفيف الشين المعجمة- كان أصابها في سبى، فخيرها بين نفسه الكريمة وبين زوجها، فاختارت زوجها.
(المواهب اللدنية) : ٢/ ٩٩، وقال الحافظ في (الإصابة) : صفية بنت بشامة، أخت الأعور، من بين العنبر بن تميم، ذكرها ابن حبيب في [ (المحبر) ] ممن خطبهن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يدخل بهن،
قال الحافظ: وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي، أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم خطبها، وكان أصابها سباء، فخيرها النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: إن شئت أنا وإن شيء زوجك، فقالت زوجي، فأرسلها، فلعنها بنو تميم. (الإصابة) : ٧/ ٧٣٧- ٧٣٨، ترجمة رقم (١١٣٩٧) .