للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وللترمذي في الشمائل، من حديث معاوية بن قرة بن أمية قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في رهط من مزينة لنبايعه، وإن قميصه لمطلق، أو قال: زرّ قميصه مطلق، قال: فأدخلت يدي في جيب قميصه فمست الخاتم [ (١) ] .

وللترمذي من حديث هشام الدّستوائى، عن بديل بن ميسرة، عن شهر ابن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: كان كمّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إلى الرّسغ [ (٢) ] .

وروى أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ترك قميصا صحاريا، وقميصا سحوليا [ (٣) ] .


[ (١) ] (الشمائل المحمدية) : ٦٩، حديث رقم (٥٩) ، وأخرجه أبو داود في (السنن) ، كتاب اللباس، باب في حل الأزرار، حديث رقم (٤٠٨٢) ، وأخرجه ابن ماجة في (السنن) ، كتاب اللباس، باب حل الأزرار، حديث رقم (٣٥٧٨) ، من طرق عن زهير به، وابن سعد في (الطبقات) : ١/ ٤٦٠، ذكر قناعته صلّى اللَّه عليه وسلم بثوبه ولباسه القميص، وما كان يقول إذا لبس ثوبا عليه، والإمام أحمد في (المسند) :
٤/ ١٩، حديث رقم (١٥٨١٠) ، ٥/ ٣٥، حديث رقم (١٩٨٥٥) ، وأبو الشيخ في (أخلاق النبي) : ١٠٣، ابن حبان في (الإحسان) : ١٢/ ٢٦٦، حديث رقم (٥٤٥٢) ، كلهم من حديث زهير عن عروة بن عبد اللَّه به، ويشهد له حديث ابن عمر: «رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فعله» ، يعنى إطلاق الأزرار، وقد أخرجه أحمد وابن حبان وأبو الشيخ والبيهقي وغيرهم.
[ (٢) ] (الشمائل المحمدية) : ٦٨- ٦٩، حديث رقم (٥٨) ، هذا الحديث إسناده ضعيف، فإن شهر بن حوشب سيئ الحفظ، وقال عنه الحافظ: كثير الإرسال والأوهام، ومعاذ بن هشام بن أبى عبد اللَّه الدستوائى صدوق ربما وهم. وشيخ المصنف صدوق وقد توبع، والباقي ثقات، ولكن الحديث حسن إن شاء اللَّه تعالى، فإن له شاهدا من حديث أنس
[ (٣) ] لم أجده إلا في الجنائز من (البخاري) و (مسلم) : «كفّن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحول» و «كفّن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية» .