للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هذه الأسانيد كلها صحيحة، وقد أعضله حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين فقال: عن أخيه معبد، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، والقول عندنا [فيه] قول المعتمر بن سليمان، والوليد بن مسلم.


[ () ] وهذا لبساطة أغذيتهم في الغالب. وأما الأمراض المركبة فغالبا ما تحدث عن تركيب الأغذية وتنوعها واختلافها، فاختيرت لها الأدوية المركبة، واللَّه تعالى أعلم. (زاد المعاد) : ٤/ ٧٢- ٧٣، فصل في هديه صلّى اللَّه عليه وسلّم في علاج عرق النّسا.
وقد أثبت محقق (زاد المعاد) تعريف الدكتور عادل الأزهري لعرق النّسا، حيث قال: هو مرض يصيب النساء والرجال على السواء وآلامه مفرطة، تبتدئ غالبا في أسفل العمود الفقرى، ويمتد الألم إلى إحدى الأليتين، ثم إلى الجزء اخلفى من الفخذ، وأحيانا حتى الكعب، وينتج غالبا من انفصال غضروفى بأسفل العمود الفقرى، أو التهاب روماتزمى بالعصب الإنسى، وعلاجه الأساسي الراحة التامة على الظهر، لمدة خمسة عشر يوما على الأقل مع إعطاء مهدئات للألم مثل الأسبرين ... والحجامات الجافة، والكيّ أحيانا، يساعدان على علاجه. (زاد المعاد) : ٤/ ٧٣ هامش.