للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ومن حديث علي بن زيد، عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا: "ألا إن النار خلقت للسفهاء ألا إن النساء هنَّ السفهاء" ثلاثًا (١).

ومن حديث ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب: أن ابن الهادي حدثهما عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعًا: "يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار" (٢).

ومن حديث أبي هريرة مرفوعًا: "مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام" (٣).

فصل:

قال المهلب: إنما استحق النساء النار؛ لكفرهن العشير، ألا ترى أنّ الشارع قد فسره بقوله: "لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله" (٤) لجازت ذلك بالكفران، فغلب استيلاء الكفران على دهرها، فكأنها مصرة عليه، والإصرار من أكبر (أشرار) (٥) النار، وذلك أن حق زوجها عظيم عليها، يجب عليها شكره والاعتراف بفضله لستره وصيانته لها، وقيامه بمؤنتها، وبذل نفسه في هذا، ومن أجله فضلت الرجال على النساء، وقد أمر الشارع من أسديت إليه نعمة أن يشكرها، فكيف نعم الزوج التي لا تنفك المرأة منها دهرها كله، وقد


(١) رواه الطبراني ٨/ ٢٢٠ (٧٨٧٤)، وقال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ٣١٤: فيه علي بن زيد الألهاني، وهو متروك، وقد قيل فيه إنه صالح، وبقية رجاله ثقات. اهـ.
(٢) رواه مسلم (٧٩) من طريق الليث، وبكر بن مضر؛ كلاهما عن ابن الهاد، به.
(٣) رواه مسلم (٢١٢٨) كتاب الآداب، باب النساء الكاسيات العاريات.
(٤) سلف برقم (٢٩).
(٥) كذا بالأصل، وفي المطبوع من ابن بطال: أسباب.

<<  <  ج: ص:  >  >>