للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢ - [باب] قوله: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (١٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٥)} [القمر: ١٤ - ١٥].

قَالَ قَتَادَةُ: أَبْقَى اللهُ سَفِينَةَ نُوحٍ حَتَّى أَدْرَكَهَا أَوَائِلُ هذِه الأُمَةِ.

٤٨٦٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: ١٧]. [انظر: ٣٣٤١ - مسلم: ٨٢٣ - فتح: ٨/ ٦١٧]

هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث سعيد عنه: أبقى الله السفينة (يباقرين) (١) من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظر إليها أوائل هذِه الأمة نظرًا، وكم من سفينة كانت بعدها فصارت رمادًا (٢)! وعند عبد بن حميد: أدركها أوائل هذِه الأمة على الجودي (٣).

ثم ذكر البخاري حديث الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ {فَهَل مِن مُّدَّكِرٍ} [القمر: ١٧]. وقد سلف.


(١) كذا في الأصل وعليها كلمة كذا، وفي "تفسير الطبري" ١١/ ٥٥٤: (بباقردى).
(٢) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١٠/ ٣٣٢٠ وانظر "تغليق التعليق" ٤/ ٣٢٨.
(٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٠٨ ن جرير ١١/ ٥٥٥، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٨٥، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة.

<<  <  ج: ص:  >  >>