للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١ - [باب] قوله: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: ٥٩]

٤٦٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ: إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِير». [انظر: ١٠٣٩ - فتح: ٨/ ٢٩١]

ذكر فيه حديث سَالِمِ، عَنْ أَبِيهِ أَنه - عليه السلام - قَالَ: "مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ .. " الحديث سلفَ في آخر الاستسقاء من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مرفوعا، ويأتي في سورة الرعد ولقمان والاعتصام (١).

ورواه عبد الرزاق في "تفسيره"، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوه (٢).

والمفاتح: جمع مَفْتَح وهو المفتاح، وقيل: جمع مِفْتح، وهو القرن، أي: عنده الوصلة إلى علم الغيب، وكل ما لا يعلم إذا استعلم يقال فيه: افتح عليَّ، وعبارة السدي: خزائن الغيب (٣)، ومقاتل: غيب العذاب متى ينزل بكم (٤).


(١) سيأتي برقم (٤٦٩٧) كتاب: التفسير، باب: قوله: {اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى}، وبرقم (٤٧٧٨) باب: قوله: {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}، وبرقم (٧٣٧٩) كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦)}.
(٢) "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٨٨ (٢٢٩٧).
(٣) رواه الطبري في "تفسيره" ٥/ ٢١٠ (١٣٣٠٨).
(٤) ذكره عنه البغوي في "التفسير" ٣/ ١٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>