للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٥ - باب مَنْ تَرَكَ العَصْرَ

٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ". [٥٩٤ - فتح:٢/ ٣١]

ذكر فيه حديث هشامِ عن يحيى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي المَلِيحِ قَالَ: كُنَا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ العَصْرِ فَإِن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ".

الكلام عليه من أوجه:

أحدها:

هذا الحديث ذكره البخاري أيضًا فيما سيأتي (١).

وبُريدة: هو ابن الحُصيب الأسلمي (٢)، وأبو المليح: اسمه عامر بن


= ذكره العيني.
القول الحادي والعشرون: أنها صلاة الصبح أو العصر على الترديد، حكاه العيني.
القول الثاني والعشرون: التوقف حكاه العيني أيضًا.
وقد صح من الأدلة بما يدل على أنها العصر كما صححه المصنف.
انظر: "شرح معاني الآثار" ١/ ١٧٥ - ١٧٦، "أحكام القرآن" للجصاص ٢/ ١٥٥، "عمدة القاري" ١٥/ ٤٠، "التمهيد" ٤/ ٣١٥، "مواهب الجليل" ٢/ ٣٥، "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٢١٠، "طرح التثريب" ٢/ ١٧٣، "روضة الطالبين" ١/ ١٨٢، "فتح الباري" ٨/ ١٩٦، "الإفصاح" ١/ ٢٢٣، "المغني" ٢/ ١٨، "الشرح الكبير" ٣/ ١٤١.
(١) سيأتي برقم (٥٩٤) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: التبكير بالصلاة في يوم غيم.
(٢) هو بريدة بن الحُصيب -بضم الحاء المهملة- بن عبد الله بن الحارث. أسلم قبل بدر ولم يشهدها وشهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان ومات في خروجه غازيًا في سبيل الله بمروٍ في إمرة يزيد بن معاوية "معجم الصحابة" لابن قانع ١/ ٧٥ (٧٢)، =