للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٢٩ - باب لَا يَدْرِي مَتَى يَجِيءُ المَطَرُ إِلَّا اللهُ

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - "خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللهُ".

١٠٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مِفْتَاحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللهُ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ، وَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي الأَرْحَامِ، وَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ المَطَرُ". [٤٦٢٧، ٤٦٩٧، ٤٧٧٨، ٧٣٧٩ - فتح: ٢/ ٥٢٤]

هذا التعليق سلف في باب سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام (١).

ثم ساق عن محمد بن يوسف، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مِفْتَاحُ (٢) الغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللهُ .. " الحديث.

وأخرجه أيضًا في التفسير (٣).

وأخرجه النسائي في النعوت من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله ابن دينار، به (٤).

ورواه عن ابن عمر ولده سالم كما ستعلمه في سورة الرعد ولقمان من التفسير إن شاء الله (٥).


(١) سبق برقم (٥٠) كتاب: الإيمان.
(٢) في هامش بعد أن علم أنها نسخة: (مفاتيح).
(٣) برقم (٤٦٢٧) باب: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}.
(٤) "السنن الكبرى" ٤/ ٤١١ (٧٧٢٨)، باب: قوله جل جلاله: {عَالِمُ الغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦)}.
(٥) برقم (٤٦٩٧) باب: قوله: {اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ}.
و (٤٧٧٨) باب: قوله: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ}.