للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٩ - باب: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} [الأعراف: ١٣٨]

{مُتَبَّرٌ} [الأعراف: ١٣٩]: خُسْرَانٌ {وَلِيُتَبِّرُوا} [الإسراء: ٧]: يُدَمِّرُوا {مَا عَلَوْا} [الإسراء: ٧]: غَلَبُوا.

٣٤٠٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَجْنِي الكَبَاثَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ». قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ قَالَ: «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَاهَا؟». [٥٤٥٣ - مسلم: ٢٠٥٠ - فتح: ٦/ ٤٣٨]

ثم ساق حديث جابر: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَجْنِي الكَبَاثَ، وإنه - عليه السلام -قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ". قَالُوا: أَكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ قَالَ: "وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا؟ ".

هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا في الأطعمة، والنسائي في الوليمة (١)، وهذِه الكينونة كانت بمر الظهران. كذا جاء في بعض الروايات.

وذكر البيهقي في "دلائله" معناه من حديث عتبة بن عبد السلمي (٢).

و (الكباث): بكاف مفتوحة ثم باء موحدة مخففة ثم ألف ثم ثاء مثلثة: ثمر الأراك، وقيل: إذا نضج، والبرير ما لم ينضج، وقيل: الكباث الغض الطريُّ، والبرير اسم للجمع. قال الهروي: هو النضيج من ثمر الأراك، وقيل: الغض منه، والنضيج يقال له: المرد، وعكس ذلك واسمه كله البرير، وإذا رعته الظباء اسودت شفاهها. والأراك:


(١) النسائي في "الكبرى" ٤/ ١٦٨ (٦٧٣٤).
(٢) "الدلائل" ٥/ ٢٩ من طريق عبيد بن شريك، عن يحيى بن بكير به.

<<  <  ج: ص:  >  >>