للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٧ - [باب] قوله: {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة:٢٠٤]

وَقَالَ عَطَاءٌ: النَّسْلُ: الْحَيَوَانُ.

٤٥٢٣ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ تَرْفَعُهُ قَالَ: "أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلَدُّ الْخَصِمُ".

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. [انظر: ٣٤٥٧ - مسلم: ٢٦٦٨ - فتح: ٨/ ١٨٨]

ذكر فيه حديث قبيصة، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابن جُرَيْجٍ، عَنِ ابن أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها تَرْفَعُهُ قَالَ: "أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلى اللهِ الأَلدُّ الخَصِمُ".

ثم ذكره عنها من طريق آخر إليها معلقًا بلفظ: وقال عبد الله: ثنا سفيان، وعبد الله هذا: هو ابن الوليد العدني، كما نبه عليه خلف. وسفيان: هو ابن عيينة، كما صرح به الترمذي (١) والنسائي (٢).

وأما الأول فهو الثوري، لأن قبيصة كان يلازمه، وإن كان أيضًا قد روي عن ابن عيينة، ولكنه بالثوري أشهر، وذكره في المظالم عن أبي عاصم، عن ابن جريج به (٣).

وأثر عطاء أسنده ابن أبي حاتم عنه قال: نسل كلِّ دابة والناس أيضًا (٤).


(١) الترمذي (٢٩٧٦).
(٢) النسائي ٨/ ٢٤٧ - ٢٤٨.
(٣) سلف برقم (٢٤٥٧) باب: قول الله تعالى: {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}.
(٤) "تفسير ابن أبي حاتم" ٢/ ٣٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>