للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن ريث بن غطفان (١).

وقوله: (محارب خصفة). أراد التمييز؛ لأن محارب في العرب جماعة، وهذا ابن خصفة، فأراد تمييزه بأبيه من بين أولئك، وقال ابن سعد: ذات الرقاع كانت في المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرًا من مهاجره ليلة السبت لعشر خلون منه في أربعمائة، وقيل: في سبعمائة من أصحابه (٢)، وعند البيهقي: أو ثمانمائة (٣). وحديث أبي موسى يدل على أنها بعد خيبر؛ لأن قدومه كان بخيبر مع جعفر، فكيف حضر هذِه الغزوة وهي قبلها بمدة، وخيبر سنة سبع أو ست كما قال مالك (٤) (٥) وهو حديث مشكل مع صحته، وما ذهب إليه أحد من أهل السير أي أنها بعد خيبر كما نبه عليه الدمياطي [وقال] (٦) البيهقي: إن كان الواقدي حفظ أنها سميت ذات الرقاع لجبل فيه بقع فيشبه أن تكون الغزوة التي شهدها أبو موسى وأبو هريرة وابن عمر غير هذِه (٧).

قلت: قد قال أبو معشر: إنها كانت بعد الخندق وقريظة. وقال ابن عقبة: لا ندري متى كانت غزوة ذات الرقاع قبل بدر أم بعدها أم فيما بينها وبين أحد أم بعد أحد.


(١) "تقييد المهمل" ٢/ ٦٧٣ - ٦٧٤.
(٢) "الطبقات الكبرى" ٢/ ٦١.
(٣) "دلائل النبوة" ٣/ ٣٧١.
(٤) رواه البيهقي في "السنن" ٦/ ٥٦.
(٥) ورد في الأصل بعدها: (وحديث أبي موسى يدل على أنها بعد خيبر لأن قدومه)
وعليها لا … إلى.
(٦) زيادة ليست في الأصل، وبها يستقيم الكلام.
(٧) "دلائل النبوة" ٣/ ٣٧٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>