للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

هي مكية إلا أربع آيات ثلاثة في أولها: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (٧)} وسبب نزولها سؤال اليهود عن أمر يعقوب ويوسف، أو تسلية له عما يفعل به قومه بما فعل إخوة يوسف به. وقال سعد بن أبي وقاص: نزلت: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} فتلاها عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فنزلت: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا} [الزمر: ٢٣] أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد (١).

(ص) (وقَالَ فُضَيْلٌ عن حصين، عن مجاهد {مُتَّكَأً}. قال فضيل: الأُتْرُجُّ بِالْحَبَشِيَّةِ مُتْكًا. وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مُتْكًا كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ بِالسِّكِّينِ).

التعليق الأول أخرجه ابن المنذر عن يحيى بن محمد، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن فضيل بن عياض، عن حصين به. وتعليق ابن عيينة أخرجه في "تفسيره". وتعليق فضيل الثاني أخرجه أبو محمد، عن أبيه، عن إسماعيل بن عثمان، ثنا يحيى بن يمان عنه (٢). وقال مجاهد: المتكأ مثقل: الطعام، ومخفف: الأترج. ذكره ابن أبي حاتم (٣)، وضبطه ابن التين عنه في البخاري بضم الميم مخفف، ثم قال: وعنه مثقلًا: الطعام. وعند القرطبي مخفف غير مهموز: هو الأترج بلغة القبط (٤). وقيل: المتكأ: كل ما اتكئ عليه. وقيل: مجلس متكأ فيه.


(١) "المستدرك" ٢/ ٣٤٥، وانظر: "أسباب النزول" ص ٢٧٥.
(٢) الذي في "تفسير ابن أبي حاتم" ٧/ ٢١٣٢ (١١٥٣٥) عن أبيه، ثنا سهل بن عثمان، ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام من قوله.
(٣) "تفسير ابن أبي حاتم" ٧/ ٢١٣٣ (١١٥٣٩).
(٤) "تفسير القرطبي" ٩/ ١٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>