للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

تجعل بالعين والجيم (١).

قلتُ: وهو ما كتبه الدمياطي بخطه.

وفي سند الأول أبو غسان المسمعي، وهو: محمد بن مطرِّف الليثي (٢)، وأبو حازم واسمه: سلمة بن دينار القاص، مات سنة أربعين ومائة، وقيل: ثلاث وثلاثين (٣).

وفي الثاني: ابن أبي حازم، واسمه: عبد العزيز بن سلمة بن دينار المدني، مات فجأة في يوم الجمعة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة اثنتين، وقيل: أربع وثمانين ومائة، ومولده سنة سبع وثما نين، وبيعت داره فوجد فيها أربعة آلاف دينار (٤). قَالَ أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت له ولم يسمعها (٥).


(١) سبق أن أشرنا أن رواية أبي ذر: تحقل، وفصل ذلك القسطلاني في "إرشاد الساري" قال: ولأبي ذر والأصيلي عن الكشميهني: تحقل بالحاء المهملة والقاف المكسورة. قال: وزاد في "اليونينية" بالفاء.
(٢) هو ابن داود بن مُطرِّف بن عبد الله بن سارية الليثي، أبو غسان المدني، يقال إنه من موالي عمر بن الخطاب، قدم على المهدي بغداد، وحدث بها ونزل عسقلان الشام، وثقه يزيد بن هارون، وأحمد وأثنى عليه، وأبو حاتم ويحيى بن معين، وقال ابن المديني: كان شيخًا وسطًا صالحًا. انظر "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٧٠.
(٣) في هامش الأصل: وفي "الكاشف" ( … ) أنه ١٤٤، والقول الأول ما قدمه المصنف.
(٤) عبد العزيز أبي حازم، واسمه سلَمَة بن دينار المخزومي، مولاهم، أبو تمام
المدنيّ، قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن معين: ثقة صدوق ليس به بأس.
وقال النسائي: ليس به بأس، وقال في موضع آخر: ثقة. انظر: "الطبقات الكبرى" ٥/ ٤٢٤، و"التاريخ الكبير" ٦/ ٢٥ (١٥٧١)، و"الجرح والتعديل" ٥/ ٣٨٢ (١٧٨٧)، و"تهذيب الكمال" ١٨/ ١٢٠ (٣٤٣٩).
(٥) انظر: "المعرفة والتاريخ" ١/ ٤٢٩. ووقع في الأصل بعدها: وأبو حازم سلمة بن دينار أحد الأعلام. وعلّم عليها (مكرر. إلى).