للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عن محمد بن الوليد، عن نافع، وذكره مرة عن عقيل بن خالد عن نافع.

ونقل البيهقي عن يحيى بن معين، أنه كان يزعم أن الأوزاعي لم يسمع من نافع قول ابن عمر (١).

و (القاسم بن يحيى) من أفراد البخاري.

وقول ابن عباس: ({كَصَيِّبٍ}: المطر) هو: فعيل من صاب يصوب إذا نزل من علو إلى سفل.

قوله: ("صيبًا") سلف تفسيره. قَالَ صاحب "المطالع": أصله: صَيْوِب في مذهب البصريين، وعند غيرهم صويب. وضبط الأصيلي (صيبًا) بتخفيف الياء يُقال: صاب السحاب وأصاب إذا مطر، وأظن الواو تصحفت بالألف. وفي كتاب "الأفعال": صاب يصوب صوبًا وصيبًا فأصاب مطره (٢). ويقال صاب الشيء نزل من علو إلى سفل، وصاب إذا قصد. وقال ابن الأثير: أصله: الواو؛ لأنه من صاب يصوب إذا نزل، وبناؤه صيوب، فأبدلت الواو ياء وأدغمت (٣).

وقال ابن التين: (صيبًا) مخفف في رواية أبي الحسن، ومشدد في رواية أبي ذر على وزن فيعل أصله: صيوب، إلا أن من أصلهم إذا التقت الواو والياء وسبق الأول منها بالسكون قلبت الواو ياء كانت أولًا أو آخرًا وأدغمت الأولى في الثانية مثل عجيز في تصغير عجوز، والأصل: عُجَيْوِز.

وقال ابن بطال: قَالَ ابن عيينة: حفظناه (سيبًا) (٤).


(١) "السنن الكبرى" ٣/ ٣٦١ كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: ما كان يقول إذا رأى المطر.
(٢) "الأفعال" لابن القطاع ٢/ ٢٥٥.
(٣) "النهاية" ٢/ ٦٤.
(٤) "شرح ابن بطال" ٣/ ٢٢.