للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الحديث الثاني:

حديث جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة.

الحديث

ويأتي في الدعوات في باب الدعاء عند الاستخارة (١)، والتوحيد في باب: {قُلْ هُوَ القَادِرُ} (٢) [الأنعام: ٦٥]. وأخرجه الأربعة في الصلاة (٣) خلا النسائي ففي النكاح، والنعوت، واليوم والليلة (٤). قَالَ الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي الموالي، وهو مدني ثقة. قَالَ: وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي أيوب (٥).

ثم الكلام عليه من أوجه:

أحدها:

قوله: (يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن). فيه ما كان من شفقته بأمته، وإرشادهم إلى مصالحهم دينًا ودنيا، فكان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن؛ لشدتهم في الحالات كلها كشدة حاجتهم إلى القراءة في كل الصلوات. والاستخارة مشتقة من سؤال الخير.


(١) برقم (٦٣٨٢).
(٢) برقم (٧٣٩).
(٣) رواه أبو داود (١٥٣٨) كتاب: الوتر، باب: في الاستخارة، والترمذي (٤٨٠) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في صلاة الاستخارة، وابن ماجه (١٣٨٣) كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في صلاة الاستخارة.
(٤) رواه النسائي ٦/ ٨٠ - ٨١ كتاب: النكاح، باب: كيف الاستخارة، وفي "السنن الكبرى" ٤/ ٤١٢ (٧٧٢٩) كتاب: النعوت، باب: علام الغيوب، و ٦/ ١٢٨ (١٠٣٣٢) كتاب: عمل اليوم والليلة، باب: يقول إذا هم بالأمر.
(٥) ورد في هامش الأصل: من خط الشيخ: رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان.