للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال أبو عبد الله: وقد حدثونا بهذا الحديث عن (محمد) (١) بن هارون، حدثنا أبو أحمد مرار بن حمويه، حدثنا أبو غسان (٢).

ثالثها: محمد بن عبد الوهاب ابن عم عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين.

قال الحاكم: قرأت هذا الحديث أيضًا بخط شيخنا أبي عمرو المستملي، عن أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي الفراء النيسابوري، عن أبي غسان (٣). وذكره ابن حزم من رواية محمد بن يحيى الكناني عن أبي غسان (٤).

وزعم الهروي وعبد الغافر في "مجمعه" أن ابن عمر أرسله عمر إلى أهل خيبر ليقاسمهم الثمر ففُدع.

إذا تقرر ذلك؛ فالكلام عليه من أوجه:

أحدها: الفدع بفاء ثم دال مهملة ثم عين مهملة أيضًا ذكر بعد أنه فُدعت يداه ورجلاه.

قال الأزهري في "تهذيبه" عن الليث: ميلٌ في المفاصل كلها كأن المفاصل قد زالت عن مواضعها وأكثر ما يكون في الأرساغ. قال: وكل ظليم أفدع؛ لأن في أصابعه اعوجاجًا.

وقال النضر بن شميل: إنه في اليد أن تراه يعني: البعير يطأ على أم قِردَانِهِ فأشخص (صدر) (٥) خفه، ولا يكون إلا في الرسغ. وقال غيره:


(١) كذا بالأصل، وفي "المدخل إلى الصحيح": (موسى).
(٢) "المدخل إلى الصحيح" ٤/ ٢٦٣.
(٣) السابق.
(٤) هكذا بالأصل، ومحمد بن يحيى الكناني هو أبو غسان.
(٥) في الأصل (شخص) والمثبت من "تهذيب اللغة".

<<  <  ج: ص:  >  >>