للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رواه الجماعة (١)، وحديثه هذا من أفراد البخاري (٢)، ويأتي أيضًا في باب من أصابه سهم غرب (٣)، وحديث سمرة تقدم (٤).

ولا شك أن الجنة تستحق بالإيمان بالله ورسوله تفضلًا وإحسانًا، وفي الحديث: "ثمن الجنة لا إله إلا الله" (٥). والأعمال الصالحة تنال بها الدرجات والمنازل في الجنة. والفردوس، قَالَ ابن عزيز (٦): هو البستان بلغة الروم (٧). وقال الزجاج: بالسريانية؛ وقال غيرهما: بالنبطية، أي: فنقل إلى لسان العرب (٨). وقيل: هو البستان الذي


(١) "تقييد المهمل" ٢/ ٦٢٧.
(٢) ذكره الحميدي في أفراد البخاري. انظر: "الجمع بين الصحيحين" ٣/ ٢٤١ (٢٥١١). وسلف برقم (٥٩) كتاب: العلم، باب: من سأل عالما وهو مشتغل في حديثه ..
(٣) سيأتي برقم (٢٨٠٩) من حديث أم الرُّبيع بنت البراء.
(٤) سلف برقم (١٣٨٦) كتاب: الجنائز.
(٥) رواه ابن عدي في "الكامل" ٨/ ٦٥ (١٨٣٠)، من حديث أنس، وعزاه السيوطي كما في "الفيض" ٣/ ٤٤٤ لابن مردويه عن أنس أيضًا، ولعبد بن حميد في "تفسيره" عن الحسن مرسلا، وقال المناوي: قال الديلمي: في الباب: عن ابن عباس وغيره. اهـ. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٣٤٥٧)، ثم قال: رواه أبو نعيم بسند صحيح، عن الحسن موقوفا عليه، وهو الصواب.
(٦) بضم العين المهملة ثم زاي بعدها ياء وآخرها راء. انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" ١٥/ ٢١٦.
(٧) وهو قول مجاهد أيضا، رواه عنه الطبري في "التفسير" ٨/ ٢٩٦ (٢٣٤٠٣).
(٨) وأما جاء في القرآن بغير لغة العرب؛ فقد اختلف الأئمة في وقوعه: فذهب قوم إلى عدمه، منهم: الشافعي كما في "الرسالة" ص ٤٢ - ٥٣، وأبو عبيدة في "المجاز" ١/ ١٧ - ١٩، وقال الطبري: إن ذلك من توارد اللغات، كما في "تفسيره".
وذهب قوم إلى جواز ذلك في القرآن، وذكرا لذلك حكما وفوائد، ورجح السيوطي قول الطبري فيما رواه عن أبي ميسرة قال: في القرآن من كل لسان.
وانظر: "البرهان" للزركشي ١/ ٢٨٧ - ٢٩٠، "الإتقان" للسيوطي ٢/ ١٢٥ - ١٢٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>