للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

والظفرة. قيل فيها: إنها لحمة تنبت عند المآقي كالعلقة وقيدت في بعض الروايات بضم الظاء وسكون الفاء وليس بشيء، كما قال ابن دحية.

ويجوز أن يراد باليمنى واليسرى بالنسبة إلى الرائي لا إلى الدجال، فهذا جمع آخر.

فصل:

فتنة الدجال من نحو فتنة أهل المحشر بالصورة الهائلة التي يأتيهم فيقول: أنا ربكم فيقول المؤمنون: نعوذ بالله منك، ذكره القرطبي (١).

فصل:

روى علي بن معبد، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: إذا خرج الدجال فالناس ثلاث فرق فرقة تقاتله، وفرقة تفر منه، وفرقة تشافعه، فمن تحرز منه في رأس جبل أربعين ليلة أتاه رزقه، وأكثر من يشافعه أصحاب العيال يقولون: إنا لنعرف ضلالته ولكن لا نستطيع أن نترك عيالنا فمن فعل ذلك كان منه (٢). وروى الطبري عن أبي أمامة مرفوعًا: "إنه يخرج فيقول إنه نبي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم، فمن ابتلي به فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف وليتفل في وجهه فإنه لا يعدو ذلك" (٣).


(١) انظر "التذكرة" لأبي عبد الله القرطبي ص ٧٥٠ - ٧٥١.
(٢) لم أقف عليه بهذا السند والمتن ولكن وجدته عند نعيم بن حماد في "الفتن" ٢/ ٥٣٥ عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود بلفظ مقارب. وهو في "السنن الواردة في الفتن" لأبي عمرو الداني ص ٣٠٤ - ٣٠٥: عن أبي مجلز. اهـ.
(٣) لم أهتد إليه عند الطبري لكن رواه ابن ماجه (٤٠٧٧)، والطبراني في "الكبير" ٨/ ١٤٦ من حديث طويل اختصره المصنف في هذا الموضع. قال الألباني "قصة المسيح الدجال" ص ٥٦ - ٥٩ ص ٤٧ - ٤٩، هذا إسناد ضعيف لكن الحديث غالبه صحيح فقد جاء مفرقا في أحاديث إلا قليلاً منه. اهـ. بتصرف.

<<  <  ج: ص:  >  >>