للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقوله: "إن تطعنوا". قد سلف في قول بعضهم -فيما حكاه ابن فارس-: أنه بفتح العين في طعن القول وبضمها في طعن الرمح (١).

وقوله: "إن كان لخليقًا" أي: هو ممن يقدر ذلك فيه أي: حقيق به، والإمارة بكسر الهمزة: الولاية.

والقائف: الذي يحسن الأشباه في الناس وهو مجزز بالجيم، وتكرار زاي، وأبعد من قاله بالحاء، وحكي فتح الزاي الأولى، والصواب الكسر؛ لأنه جز نواصي العرب.

وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي، ودخوله على عائشة - رضي الله عنها - إما قبل نزول الحجاب أو بعده، وكان من وراء الحجاب.

وقوله: (وأعجبه وأخبر به عائشة) لعله لم يعلم أنها علمت ذلك أو أخبرها، وإن كان علم بعلمها تأكيد الخبر، أو نسي أنها علمت ذلك وشاهدته معه، والرواية الآخرى أنه دخل عليها مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: "ألم تسمعي ما قال مجزز؟! " فذكره (٢).

فصل:

وفيه: العمل بالقائف، والحجة على من منعها.


(١) "مجمل اللغة" ١/ ٥٨٣.
(٢) سلف برقم (٣٥٥٥) كتاب المناقب، باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>