للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال الخطابي: وأما قوله: "مُسْتَقَرّهَا تحت العرش" فلا ينكر أن يكون لها استقرار تحته، لا نحيط به نحن، قال: ويحتمل أن يكون المعنى: إن علم ما سألت -عنه من مستقرها تحت العرش- في كتاب كتب فيه ابتداء أمور العالم ونهايتها، (فتنقطع دون السماء) (١) وتستقر عند ذلك فيبطل فعلها، وهي اللوح المحفوظ الذي بين فيه أحوال الخلق والخليقة ومآل أمورهم (٢).


(١) هكذا في الأصل، وفي "أعلام الحديث": فينقطع دوران الشمس.
(٢) "أعلام الحديث" ٣/ ١٨٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>