للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثم قال البخاري: ({وَالرَّيْحَانُ}: الرِّزْقُ) وقد سلف في الباب قبله. وقيل: إنه المشموم.

(ص) ({ونُنْشِئكُم} فِي أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ) هذا أخرجه عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه (١).

(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: {تَفَكَّهُونَ} تَعْجَبُونَ) أي مما نزل بزرعهم، وهو قول قتادة (٢). وقيل: تحرثون. وهو من الأضداد، تفكهت: تنعمت، وتفكهت: حزنت (٣). وقال الفراء: تفكهون وتفكنون واحد، والنون لغة عكل (٤). وقيل: التفكه: التكلم فيما لا يعنيك، ومنه قيل للمزاح: فكاهة.

(ص) ({عُرُبًا} مُثَقَّلَةً وَاحِدُهَا .. ) إلى آخره أسلفه برمته في باب صفة الجنة.

(ص) (وَقَالَ فِي {خَافِضَةٌ} لِقَوْمٍ إلى النار، ورافعة إلى الجنة) قلت: وقال محمد بن كعب: خفضت أقوامًا كانوا في الدنيا مرتفعين، ورفعت أقوامًا كانوا في الدنيا منخفضين (٥).

(ص) ({مَّوْضُونَةٍ}: منسوجة إلى قوله: {مُتْرَفِينَ}) سلف في الباب المذكور.

(ص) ({مُتْرَفِينَ}: منعمين) يريد بالحرام.


(١) انظر: "الدر المنثور" ٦/ ٢٣٠.
(٢) "تفسير الطبري" ١١/ ٦٥٣.
(٣) "تفسير البغوي" ٨/ ٢٠.
(٤) انظر: "لسان العرب" (مادة: فكه).
(٥) رواه أبو الشيخ في "العظمة" ص ٩٩ (١٨٣)، وعزاه السيوطي في "الدر" ٦/ ٢١٦ إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر وأورده ابن كثير في "تفسيره": ١٣/ ٣٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>