للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فيقولان: بما كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلًا" (١).

وقال ابن عباس: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر (٢).

فصل:

ذكر هنا في الفاجر الذي لا يقرأ: "كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها وفي البخاري قريبًا في باب: من راءى به: "وريحها مرٌّ" (٣). وكأن ما هنا أجود؛ لأن الريح لا طعم له؛ إذ المرارة عَرَضٌ، والريح عَرَضٌ، والعَرَضُ لا يقوم بالعَرَضِ. وقد يقال: إن ريحها لما كان كريهًا استعار للكراهية لفظ المرارة لما بينهما من الكراهة المشتركة.

وروى ابن الضريس من حديث الجريري، عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى: "مثل الذي يقرأ القرآن ويعمل به مثل الأترجة طيب ريحها طيب (خارجها) (٤)، ومثل الذي يعمل به ولا يقرؤه كمثل النخلة طيب (خارجها) ولا ريح لها .. " الحديث (٥).


(١) أبو نعيم هذا هو الفضل بن دكين، والحديث رواه عنه أبو عبيد الهروي في "فضائل القرآن" ص ٨٤ - ٨٥، وابن أبي شيبة ٦/ ١٣٠ (٣٠٠٣٦)، وأحمد ٥/ ٣٤٨، والدارمي ٤/ ٢١٣٥ - ٢١٣٦ (٣٤٣٤).
(٢) رواه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥٢٨ - ٥٢٩، وعنه البيهقي في "الشعب" ٢/ ٥٥٦ (٢٧٠٦). قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد لم يخرجاه. وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (١٤٣٥).
(٣) يأتي برقم (٥٠٥٩).
(٤) كذا رسمها بالأصل.
(٥) "فضائل القرآن" لابن الضريس.
وطرق قسامة بن زهير تنظر في "الضعفاء الكبير" للعقيلي ١/ ١٥٩ - ١٦٠ ترجمة
بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.

<<  <  ج: ص:  >  >>