للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

فائدة: جاء عن جماعة من الصحابيات أنهن سألن كسؤال أم سليم، منهن خولة (١) بنت حكيم، أخرجه ابن ماجه (٢) وفي إسناده علي بن زيد بن جُدعان (٣)، وبسرة ذكره ابن أبي شيبة (٤)، وسهلة بنت سهيل رواه الطبراني في "الأوسط" وفي إسناده ابن لهيعة (٥).

وأما حديث ابن عمر فسلف الكلام عليه في باب: قول المحدّث: ثنا وأنبا (٦).

وفيه: حرص الرجل عَلَى ظهور ابنه في العلم عَلَى من هو أكبر سنًّا منه، فإن في آخره (قَالَ عبد الله: فحدثت أبي بما وقع في نفسي، فقال: لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا).


(١) ورد بهامش (ج) ما نصه: حديث خولة أخرجه النسائي بسند جيد، فعزوه إليه أولى. اهـ.
قلت: أخرجه النسائي في "الكبرى" ١/ ٢٠٩ (٢٠٤).
(٢) ورد بهامش الأصل ما نصه: في أصل سماعنا .... ولا غيره، ولأبي وخلف .... أجمع مستحضرًا هذِه .... فليحرر. اللهم إلا أن .... بعض النسخ دون بعض عزاه إلى ابن ماجه … أيضًا المزي في … في "مسند خولة".
(٣) "سنن ابن ماجه" (٦٠٢) كتاب: الطهارة وسننها، باب: في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل،
وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه" ص ١١٣ (٢٠٨) وإسناد طريق ابن ماجه ضعيف لضعف علي بن زيد.
وقال الألباني في "صحيح سنن ابن ماجه": حسن.
(٤) "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٨٠ (٨٨١).
(٥) "المعجم الأوسط" للطبراني ٨/ ٢٧٦ (٨٦٢٥)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن هبيرة إلا ابن لهيعة.
ورواه في "الكبير" ٢٤/ ٢٩٢ (٧٤٣). وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٦٧، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
(٦) حديث رقم (٦١).