للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قُلْتُ: إنما أنكر عليه مسحه في الحضر كما هو مبين في بعض الروايات. وأما السفر فقد كان ابن عمر يعلمه ويرويه مرفوعًا، كما رواه ابن أبي شيبة وغيره (١).

وأما حديث المغيرة فأخرجه مسلم أيضًا (٢). وذكر الدارقطني في "تتبعه" أن الصواب قول من قَالَ: حمزة بن المغيرة لا عروة بن المغيرة (٣)، وفي "الموطأ": عباد بن زياد من ولد المغيرة (٤) عن المغيرة، وعُد من أفراده، لكن تابعه عمرو بن الحارث ويونس بن يزيد فروياه عن الزهري كذلك.

قَالَ البزار: حديث المغيرة هذا يروى عنه من ستين طريقًا.

وأما حديث عمرو بن أمية فهو من أفراد البخاري عن مسلم. ومتابعة حرب رواها النسائي من حديث عباس العنبري، عن عبد الرحمن، عن حرب (٥). ومتابعة أبان أخرجها الطبراني في "أكبر معاجمه" من حديث موسى بن إسماعيل عنه (٦).


(١) ابن أبي شيبة ١/ ١٦٣ (١٨٧٣) عن ابن عمر عن عمر قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين بالماء في السفر.
(٢) مسلم (٢٧٤) كتاب: الطهارة، باب: المسح على الخفين.
(٣) "الإلزامات والتتبع" ص ٢١٥ (٨٢).
(٤) "الموطأ" ص ٤٨ برواية يحيى.
ووقع في المطبوع منه:
من ولد المغيرة بن شعبة عن أبيه عن المغيرة بن شعبة، وهو خطأ، وقد جاء على الصواب في رواية أبي مصعب ١/ ٣٩ (٤٨)، وفي كتاب "الإيماء إلى أطراف أحاديث الموطأ" ٢/ ٢٤٢ لأحمد بن طاهر الداني (٥٣٢ هـ).
(٥) "سنن النسائي" ١/ ٨١.
(٦) لم أقف عليها في المطبوع من "المعجم الكبير"، وهو عند أحمد ٤/ ١٧٩.