للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يسفر (١). صححه ابن حبان (٢)، وقال الخطابي: صحيح الإسناد (٣).

ثالثها:

معنى (يشهد) هنا: يحضر ومنه قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: ١٨٥] أي: حضر.

رابعها:

(النساء). من الجمع الذي لا واحد له من لفظه، إذ الواحد امرأة، وله نظائر كثيرة.

خامسها:

(متلفعات). بالعين المهملة بعد الفاء أي: متلفحات، وروي بالفاء المكررة بدل العين، والأكثر على خلافه كما قاله ابن التين قبيل الجمعة، ومعناهما متقارب، إلا أن التلفع، مستعمل مع تغطية الرأس، بل قال ابن حبيب: لا يكون إلا بالتغطية (٤)، وعن الأصمعي: أن التلفع أن يشتمل به حتى يجلل به جسده، وهذا اشتمال الصماء عند العرب؛ لأنه لم يرفع جانبا منه، فيكون فيه فرجة، وهو عند الفقهاء مثل ما وصفنا من الاضطباع، إلا أنه في ثوب واحد (٥).


(١) أبو داود (٣٩٤).
(٢) "صحيح ابن حبان" ٤/ ٢٩٨ (١٤٤٩).
(٣) "معالم السنن" ١/ ١١٥، وقال المنذري في "مختصره" ١/ ٢٣٣: وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه بنحوه. ولم يذكروا رؤيته لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذِه الزيادة في قصة الأسفار رواتها عن آخرهم ثقات، والزيادة مقبولة من الثقة. وقال النووي في "المجموع" ٣/ ٥٥: رواه أبو داود بإسناد حسن. وقواه الحافظ في "الفتح" ٢/ ٥ فقال: رواه أبو داود وغيره وصححه ابن خزيمة وغيره. وقال الألباني في "صحيح أبي داود" (٤١٨): إسناده حسن.
(٤) ذكره الباجي في "المنتقى" ١/ ٩.
(٥) انظر: "تنوير الحوالك" ص ٢١.